Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 584

  1. الجزء الثالث
  2. سورة يس
  3. [سورة يس (٣٦) : الآيات ١ إلى ٨٣]

وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ «أَرْجُلُهُمْ» «١» بِما كانُوا يَكْسِبُونَ- ٦٥- بما كانوا يقولون من الشرك وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ نزلت فى كفار مكة بقول لو نشاء لحولنا أبصارهم من الضلالة إلى الهدى «فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ» «٢» ولو طمست الكفر لاستبقوا الصراط يقول لأبصروا طريق الهدى، ثم قال- جل وعز-: فَأَنَّى يُبْصِرُونَ- ٦٦- فمن أين يبصرون الهدى إن لم أعم عليهم طريق الضلالة، ثم خوفهم فقال- جل وعز-: وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ يقول- تعالى- لو شئت لمسختهم حجارة في منازلهم ليس فيها أرواح فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ- ٦٧- يقول لا يتقدمون ولا يتأخرون وَمَنْ نُعَمِّرْهُ «فنطول عمره» «٣» نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ- ٦٨- وما علمناه الشعر نزلت في عقبة بن أبي معيط وأصحابه قالوا إن القرآن شعر وَما يَنْبَغِي لَهُ أن يعلمه إِنْ هُوَ يعني القرآن إِلَّا ذِكْرٌ تفكر وَقُرْآنٌ مُبِينٌ- ٦٩- بين لِيُنْذِرَ يعني «لتنذر يا محمد بما في القرآن» «٤» من الوعيد مَنْ كانَ حَيًّا من كان مهديا في علم الله- ﷿ وَيَحِقَّ الْقَوْلُ ويجب العذاب عَلَى الْكافِرِينَ- ٧٠- بتوحيد الله- ﷿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا من فعلنا أَنْعاماً الإبل والبقر والغنم فَهُمْ لَها مالِكُونَ- ٧١- ضابطين وَذَلَّلْناها كقوله- ﷿: « ... وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا «٥» ... » «وذللناها» فيحملون

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 584 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.