Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 76

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الفتح
  3. [سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١ إلى ٢٩]

أن النبي- ﷺ قدم عام الحديبية في ذي القعدة معتمرا ومعه الهدى، فقال كفار مكة: قتل آباءنا وإخواننا ثم أتانا يدخل علينا في منازلنا ونساءنا، وتقول العرب: إنه دخل على رغم آنافنا، والله لا يدخلها أبدا علينا، فتلك الحمية التي في قلوبهم فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ «١» يعني أمة محمد- ﷺ كَلِمَةَ التَّقْوى يعني كلمة الإخلاص وهي- لا إله إلا الله- وَكانُوا أَحَقَّ بِها من كفار مكة وَكانوا أَهْلَها في علم الله- ﷿ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً- ٢٦- بأنهم كانوا أهل التوحيد في علم الله- ﷿.

قوله: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ وذلك أن الله- ﷿ أرى النبي- ﷺ في المنام وهو بالمدينة قبل أن يخرج إلى الحديبية أنه وأصحابه حلقوا وقصروا، فأخبر النَّبِيّ- ﷺ بِذَلِك أصحابه ففرحوا واستبشروا وحسبوا أنهم داخلوه [١٦٣ أ] في عامهم ذلك، وقالوا: إن رؤيا النبي- ﷺ حق. فردهم الله- ﷿ عن دخول المسجد الحرام إلى غنيمة خيبر، فقال المنافقون عبد الله بن أبي، وعبد الله بن رسل، ورفاعة ابن التابوه: والله، ما حلقنا ولا قصرنا ولا رأينا المسجد الحرام. فأنزل الله- تعالى- «لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ» لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ يعنى العام المقبل إِنْ شاءَ اللَّهُ يستثنى على نفسه مثل قوله: «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى، إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ» «٢» ويكون ذلك «تأديبا للمؤمنين» «٣» ألا يتركوا الاستثناء، فى رد المشيئة

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 76 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.