Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 77

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الفتح
  3. [سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١ إلى ٢٩]

إلى الله- تعالى- آمِنِينَ من العدو مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ من أشعاركم لا تَخافُونَ عدوكم فَعَلِمَ الله أنه يفتح عليهم خيبر قبل ذلك «فعلم» ما لَمْ تَعْلَمُوا فذلك قوله: فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ يعني قبل ذلك الحلق والتقصير فَتْحاً قَرِيباً- ٢٧- يعني غنيمة خيبر وفتحها، فلما كان في العام المقبل بعد ما رجع من خيبر أدخله الله هو وأصحابه المسجد الحرام، فأقاموا «بمكة» «١» ثلاثة أيام فحلقوا وقصروا تصديق رؤيا النبي- ﷺ.

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ «رَسُولَهُ محمدا- ﷺ بِالْهُدى من الضلالة» «٢» وَدِينِ الْحَقِّ يعني دين الإسلام لأن كل دين باطل غير الإسلام لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ يعني على ملة أهل الأديان كلها، ففعل الله ذلك به حتى قتلوا وأقروا بالخراج، وظهر الإسلام على أهل كل دين ... وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ «٣» يعني العرب، ثم قال وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً- ٢٨- فلا شاهد أفضل من الله- تعالى- بأن محمدا- ﷺ رسول الله، فلما كتبوا الكتاب يوم الحديبية، وكان كتبه علي بن أبي طالب- ﵇ فقال سهيل بن عمرو وحو يطب بن عبد العزى: لا نعرف أنك رسول الله، ولو عرفنا ذلك لقد ظلمناك إذا حين نمنعك عن دخول بيته. فلما أنكروا أنه رسول الله، أنزل الله- تعالى- «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى» من الضلال «وَدِينِ الْحَقِّ ... » إلى آخر السورة، ثم قال- تعالى- للذين أنكروا أنه رسول

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 77 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.