أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى يقول لو أن قرآنا فعل ذلك به قبل هذا القرآن لفعلناه بقرآن محمد- ﵇ ولكنه «١» شيء أعطيه رسلي فذلك قوله: بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً يقول بل جميع ذلك الأمر كان من الله ليس من قبل القرآن أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا من أهل مكة تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ يقول تصيبهم بما كفروا بالله بائقة وذلك أن النبي- ﷺ كان لا يزال يبعث سراياه «٢» فيغيرون حول مكة فيصيبون من أنفسهم، ومواشيهم، وأنعامهم، فيها تقديم، ثم قال: أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ يقول أو تنزل يا محمد بحضرتهم يوم الحديبية قريبين «٣» حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ في فتح «٤» مكة وكان الله- تعالى- وعد النبي- ﷺ أن يفتح عليه مكة فذلك قوله: إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ- ٣١-[١٩٠ ب] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ: من الرسل قبل محمد- ﷺ أخبروا قومهم بنزول العذاب عليهم في الدنيا فكذبوهم واستهزءوا منهم بأن العذاب ليس بنازل بهم «٥» فلما أخبر النبي- ﷺ كفار مكة استهزءوا منه فأنزل الله- تعالى- يعزي نبيه- ﵇ ليصبر على تكذيبهم إياه بالعذاب «وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ» فَأَمْلَيْتُ يعنى فأمهلت
Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل
Baca Juz 2, halaman 380
Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 2، ص 380 (SanadKitab #23614, hlm. urut 720)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.