Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 2, halaman 438

  1. الجزء الثاني
  2. سورة الحجر
  3. [سورة الحجر (١٥) : الآيات ١ إلى ٩٩]

تروه فبعثوا في كل طريق بأربعة من قريش وأقام الوليد بن المغيرة بمكة فمن دخل مكة في غير طريق سالك يريد النبي- ﷺ تلقاهم «١» الوليد فيقول هو ساحر كذاب. ومن دخل من طريق لقيه الستة عشر فقالوا:

هو شاعر [٢٠٠ أ] ، وكذاب، ومجنون. ففعلوا ذلك وانصدع الناس عن قولهم فشق ذلك على النبي- ﷺ وكان يرجو أن يلقاه الناس فيعرض عليهم أمره فمنعه هؤلاء المستهزءون من قريش ففرحت قريش حين تفرق الناس عن قولهم وقالوا: ما عند صاحبكم إلا غرورا. يعنون النبي- ﷺ فقالت «٢» قريش: هذا دأبنا ودأبك فذلك قوله- سبحانه:

«وَإِذا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» «٣» وكان منهم من يقول: بئس وافد القوم أنا إن انصرفت قبل أن ألقى صاحبي فيدخل مكة فيلقى المؤمنين.

فيقول: ما هذا الأمر؟ فيقولون: خيرا أنزل الله- ﷿ كتابا وبعث رسولا، فذلك قوله سبحانه: «مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً» «٤» فنزل جبريل- ﵇ والنبي- ﷺ عند الكعبة فمر به الوليد بن المغيرة بن عبد الله.

فقال جبريل- ﵇ للنبي- ﷺ كيف تجد هذا؟ فقال النبي- ﷺ بئس «٥» عبد الله هذا فأهوى جبريل بيده إلى فوق كعبه، فقال: قد كفيتك، فمر الوليد في حائط فيه نبل لبنى المصطلق وهي حي من خزاعة

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 2، ص 438 (SanadKitab #23614, hlm. urut 763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.