Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 37

  1. الجزء الثالث
  2. سورة طه
  3. [سورة طه (٢٠) : الآيات ١ إلى ١٣٥]

بعبادة العجل وكانوا اثني عشر ألفا» «١» فَرَجَعَ مُوسى من الجبل إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ عليهم أَسِفاً حزينا لعبادتهم العجل قالَ لهم يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً يعني حقا كقوله سبحانه في البقرة: « ... وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ... » «٢» يعني حقا في محمد- ﷺ أن يعطيكم «٣» التوراة [٦ ب] فيها بيان كل شيء والوعد حين قال- ﷿: « ... وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ ... » «٤» حين سار موسى مع السبعين ليأخذوا التوراة فطال عليهم العهد يعني ميعاده إياهم أربعين يوما، فذلك قوله- تعالى-: أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ يعني أن يجب عليكم عذاب، كقوله- تعالى-:

« ... قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ... » «٥» يعنى عذاب من ربكم فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي- ٨٦- يعني الأربعين يوما وذلك أنهم عدوا الأيام والليالي فعدوا عشرين يوما وعشرين ليلة، ثم قالوا لهارون: قد تم الأجل الذي كان بيننا وبين موسى، فعند ذلك أضلهم السامري قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا ونحن نملك أمرنا وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً يعني خطايا، لأن ذلك حملهم على صنع العجل وعبادته مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ يقول من حلي آل فرعون الذهب والفضة، وذلك أنه لما مضى خمسة وثلاثون يوما، قال لهم السامري وهو من بني إسرائيل: يا أهل مصر إن موسى لا يأتيكم فانظروا هذا الوزر وهو الرجس

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 37 (SanadKitab #23614, hlm. urut 940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.