Lewati ke konten

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام · ابن قتيبة

hlm. 216

  1. سورة بني إسرائيل
  2. [سورة الإسراء (١٧) : آية ٤٢]

٣٤- وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ أي:

يتناهى في الثّبات إلى حدّ الرجال. ويقال: ذلك ثمانية عشرة سنة. وأشدّ اليتيم غير أشدّ الرجل في قول الله ﷿: حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً [سورة الأحقاف آية ١٥] : وإن كان اللفظان واحدا، لأن أشدّ الرجل: الاكتهال والحنكة وأن يشتد رأيه وعقله. وذلك ثلاثون سنة. ويقال:

ثمان وثلاثون سنة. وأشدّ الغلام: أن يشتد خلقه، ويتناهى ثباته.

٣٥- بِالْقِسْطاسِ: الميزان. يقال: هو بلسان الروم. وفيه لغة أخرى: بِالْقِسْطاسِ بضم القاف. وقد قرىء باللغتين جميعا.

وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا أي أحسن عاقبة.

٣٦- وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ أي: لا تتبعه الحدس والظّنون ثم تقول: رأيت ولم تر، وسمعت ولم تسمع، وعلمت ولم تعلم. وهو مأخوذ من القفاء كأنك تقفو الأمور، أي تكون في أقفائها وأواخرها تتعقبها. يقال:

قفوت أثره. والقائف: الذي يعرف الآثار ويتبعها. وكأنه مقلوب عن القافي.

٣٧- وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً أي: بالكبر والفخر.

إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ أي: لا تقدر أن تقطعها حتى تبلغ آخرها يقال: فلان أخرق للأرض من فلان، إذا كان أكثر أسفارا وغزوا.

وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا يريد: أنه ليس للفاجر أن يبذخ ويستكبر.

٣٩- مَدْحُوراً مقصيا مبعدا. يقال: اللهم ادحر الشيطان عني.

٤٠- وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً كانوا يقولون: الملائكة بنات الله.

٤٢- قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا يقول: لو كان الأمر كما تقولون لابتغى من تدعونه إلها، التقرّب إلى

Rujukan halaman ini: غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام، ص 216 (Shamela #23621, hlm. urut 205)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.