Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 256

  1. الجزء الثالث
  2. سورة ص
  3. [سورة ص (٣٨) : آية ٣٥]

ففرّ ورمى بالخاتم في البحر، وطار في الهواء. ولمّا أذن الله ردّ ملك سليمان إليه، ابتلعت سمكة خاتمه، ووقعت في حبال الصيادين، ودفعوها إلى سليمان في أجرته، فلمّا شقّ بطنها ورأى خاتمه لبسه، وسجد له الملاحون، وعاد إلى سرير ملكه «١» .

قوله جل ذكره:

[سورة ص (٣٨) : آية ٣٥]

قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٣٥)

أي ملكا لا يسلبه أحد منى بعد هذا كما سلب منى في هذه المرة.

وقيل أراد انفراده به ليكون معجزة له على قومه.

وقيل أراد أنه لا ينبغى لأحد من بعدي أن يسأل الملك، بل يجب أن يكل أمره إلى الله فى اختياره له.

ويقال لم يقصد الأنبياء، ولكن قال لا ينبغى من بعدي لأحد من الملوك.

وإنما سأل الملك لسياسة الناس، وإنصاف بعضهم من بعض، والقيام بحقّ الله، ولم يسأله لأجل ميله إلى الدنيا.. وهو كقول يوسف: «اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» «٢» .

ويقال لم يطلب الملك الظاهر، وإنما أراد به أن يملك نفسه، فإن الملك- على الحقيقة- من يملك نفسه، ومن ملك نفسه لم يتّبع هواه.

ويقال أراد به كل حاله في شهود ربّه حتى لا يرى معه غيره.

ويقال سأل القناعة التي لا يبقى معها اختيار.

ويقال علم أن سرّ نبيّنا- ﷺ ألا يلاحظ الدنيا ولا ملكها

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 256 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.