Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat · Pengarang: عبد الكريم القشيري

Baca Juz 3, halaman 257

  1. الجزء الثالث
  2. سورة ص
  3. [سورة ص (٣٨) : آية ٤١]

فقال: «لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي» لا لأنه بخل به على نبيّنا ﷺ ولكن لعلمه أنه لا ينظر إلى ذلك.

قوله جل ذكره:

[سورة ص (٣٨) : آية ٣٦]

فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ (٣٦)

شكر الله سعيه، وسخّر له الريح بدلا من الأفراس فلا يحتاج في إمساكها إلى العلف والمؤن.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٣٧ الى ٣٩]

وَالشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (٣٧) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ (٣٨) هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ (٣٩)

كما سخّرنا له الشياطين.

ثم قال: «هذا عَطاؤُنا..» أي فأعط أو أمسك، واحفظ وليس عليك حساب.

والمشي في الهواء للأولياء، وقطع المسافات البعيدة في مدة يسيرة مما يعلم وجوده قطعا في هذه الأمة- وإن لم يعلمه الأفراد والآحاد على التعيين. وإظهاره على خدم رسول الله ﷺ لشرفه يدلّ على أن مقامه- ﷺ أشرف «١» .

قوله جل ذكره:

[سورة ص (٣٨) : آية ٤١]

وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ (٤١)

أي بما كان يوسوس إليه بتذكيره إياه ما كان به من البليّة، وقيل لما كان قال (أي الشيطان) لامرأته: اسجدي لى حتى أردّ عليكم ما سلبتكم.

ويقال إن سبب ابتلائه أنه استعان به مظلوم فلم ينصره.. فابتلى.

ويقال استضاف الناس يوما فلمّا جاءه ابن فقير منعه من الدخول.

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات = تفسير القشيري، ج 3، ص 257 (SanadKitab #23629, hlm. urut 1547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.