Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qasimi · Pengarang: جمال الدين القاسمي

Baca Juz 8, halaman 481

  1. الجزء الثامن
  2. سورة الفتح

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الفتح

سميت به لدلالتها على فتح البلاد والحجج والمعجزات والحقائق، وقد ترتب على كل واحد منها المغفرة وإتمام النعمة والهداية والنصر العزيز. وكل هذه أمور جليلة- إفادة المهايميّ-.

وآيها تسع وعشرون، وهي مدنية. نزلت مرجع رسول الله ﷺ من الحديبية سنة ست من الهجرة، عدة له بالفتح. قال أنس: لما رجعنا من الحديبية، وقد حيل بيننا وبين نسكنا، فنحن بين الحزن والكآبة، فنزلت. واختلف في المكان الذي نزلت فيه، فوقع عند محمد بن سعد (بضجنان) وهي بفتح المعجمة وسكون الجيم ونون خفيفة. وعند الحاكم في- الإكليل- بكراع الغميم. وعن أبي معشر (بالجحفة) .

قال الحافظ ابن حجر: والأماكن الثلاثة متقاربة.

وروى البخاريّ أن النبيّ ﷺ قال- وهو في بعض أسفاره- لعمر: لقد أنزلت عليّ الليلة سورة، لهي أحبّ إليّ مما طلعت عليه الشمس.

وأخرج أيضا عن عبد الله بن مغفّل قال: قرأ النبيّ ﷺ يوم فتح مكة سورة الفتح، فرجّع فيها

.

Rujukan halaman ini: تفسير القاسمي محاسن التأويل، ج 8، ص 481 (SanadKitab #23631, hlm. urut 4169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.