عن عائشة ﵂ أنها قالت: لم يكن رسول الله ﷺ على شيء من النوافل، أشدّ تعاهدا منه على ركعتي الفجر.
وفي لفظ لمسلم «١» : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها.
قال الزمخشريّ: وقرئ وَإِدْبارَ بالفتح، بمعنى في أعقاب النجوم وآثارها إذا غربت.
تنبيه:
قال في (الإكليل) عن الكرمانيّ: إن بعض الفقهاء استدل به على أن الإسفار بصلاة الصبح أفضل لأن النجوم لا إدبار لها، وإنما ذلك بالاستتار عن العيون. انتهى.
وهو استدلال متين.