وَعَنِ «١» ابْنِ عَبَّاسٍ «٢» : «أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَسُبُّ النَّبِيَّ ﷺ فَيَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ، فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ ﷺ وتشتمه فقتلها، وعلم النَّبِيَّ ﷺ بِذَلِكَ فَأَهْدَرَ دَمَهَا» .
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَرْزَةَ «٣» الْأَسْلَمِيِّ: «كُنْتُ «٤» يَوْمًا جَالِسًا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- وَحَكَى الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ «٥» وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ سَبَّ أَبَا بَكْرٍ.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ «٦» : أَتَيْتُ أبا بكر وقد أغلظ رجل فَرَدَّ عَلَيْهِ قَالَ- فَقُلْتُ «٧» يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَهُ.. فَقَالَ:
اجْلِسْ.. فَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
قَالَ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدِ «٨» بْنُ نصر: «ولم يخالف عليه أحد،