Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 1, halaman 412

  1. الباب الرابع صفات وجوانب من شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. ثانيا: جوانب من شخصيته ﷺ:
  3. ١٤ - صبره صلى الله عليه وسلم
  4. د - صبره ﷺ على أذى المنافقين وأذى المسلمين وأقدر الله المؤلمة:

والبكاء، فبين له النبي ﷺ أن هذا من الرحمة قال ﷺ «يا ابن عوف إنها رحمة» .

يتفرع على ذلك: خطأ من يقول: إنني أفرح بكل أقدار الله- ﷾ ويريد أن يجعل هذا الفرح علامة على حبه لله، فأقول له: لن يكون حبك لله- ﷿ كحب النبي ﷺ له، ومع ذلك أبدى الحزن والبكاء، ونخشى على من لا يبكي ويحزن، أن يكون قد نزعت الرحمة من قلبه؛ قال تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى (٤٣) [النجم: ٤٣] .

د- صبره ﷺ على أذى المنافقين وأذى المسلمين وأقدر الله المؤلمة:

عن عائشة ﵂ قالت: (كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين أزواجه، فأيّتهنّ خرج سهمها خرج بها معه، فأقرع بيننا في غزاة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعد ما أنزل الحجاب، فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه، فسرنا حتّى إذا فرغ رسول الله ﷺ من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرّحيل، فقمت حين آذنوا بالرّحيل فمشيت حتّى جاوزت الجيش فلمّا قضيت شأني أقبلت إلى الرّحل فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع؛ فرجعت فالتمست عقدي، فحبسني ابتغاؤه فأقبل الّذين يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الّذي كنت أركب وهم يحسبون أنّي فيه- وكان النّساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ولم يغشهنّ اللّحم، وإنّما يأكلن العلقة من الطّعام «١» فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه، وكنت جارية حديثة السّنّ فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعد ما استمرّ الجيش فجئت منزلهم وليس فيه أحد، فأممت منزلي الّذي كنت به فظننت أنّهم سيفقدونني فيرجعون إليّ. فبينا أنا جالسة غلبتني عيناي فنمت، وكان صفوان بن المعطّل السّلميّ ثمّ الذّكوانيّ من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني- وكان يراني قبل الحجاب- فاستيقظت باسترجاعه حين أناخ راحلته، فوطئ يدها فركبتها فانطلق يقود بي الرّاحلة حتّى أتينا الجيش بعد ما نزلوا معرّسين في نحر الظّهيرة، فهلك من هلك، وكان الّذي تولّى الإفك عبد الله بن أبيّ، ابن سلول، فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا، والنّاس يفيضون من قول أصحاب الإفك ويريا بني في وجعي أنّي لا أرى من النّبيّ ﷺ اللّطف الّذي كنت أرى منه حين أمرض، إنّما يدخل فيسلّم ثمّ يقول «كيف تيكم؟» «٢» لا أشعر بشيء من ذلك حتّى نقهت «٣» فخرجت

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1، ص 412 (SanadKitab #23646, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.