Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 1, halaman 413

  1. الباب الرابع صفات وجوانب من شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. ثانيا: جوانب من شخصيته ﷺ:
  3. ١٤ - صبره صلى الله عليه وسلم
  4. د - صبره ﷺ على أذى المنافقين وأذى المسلمين وأقدر الله المؤلمة:

أنا وأمّ مسطح قبل المناصع متبرزّنا لا نخرج إلّا ليلا إلى ليل، وذلك قبل أن نتّخذ الكنف «١» قريبا من بيوتنا، وأمرنا أمر العرب الأول في البرّيّة أو في التّنزّه، فأقبلت أنا وأمّ مسطح بنت أبي رهم نمشي فعثرت في مرطها فقالت: تعس مسطح؛ فقلت لها: بئس ما قلت، أتسبّين رجلا شهد بدرا؟! فقالت: يا هنتاه ألم تسمعي ما قالوا؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي، فلمّا رجعت إلى بيتي دخل عليّ رسول الله ﷺ فسلّم فقال:

«كيف تيكم؟» فقلت: ائذن لي إلى أبويّ، قالت: وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما، فأذن لي رسول الله ﷺ فأتيت أبويّ فقلت لأمّي: ما يتحدّث به النّاس؟ فقالت: يا بنيّة هوّني على نفسك الشّأن، فو الله لقلّما كانت امرأة قطّ وضيئة عند رجل يحبّها ولها ضرائر إلّا أكثرن عليها، فقلت: سبحان الله! ولقد يتحدّث النّاس بهذا؟! قالت: فبتّ تلك اللّيلة حتّى أصبحت لا يرقا لي دمع «٢» ولا أكتحل بنوم، ثمّ أصبحت فدعا رسول الله ﷺ عليّ بن أبي طالب، وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي «٣» يستشيرهما في فراق أهله، فأما أسامة فأشار عليه بالّذي يعلم في نفسه من الودّ لهم، فقال أسامة: أهلك يا رسول الله، ولا نعلم والله إلّا خيرا، وأمّا عليّ بن أبي طالب فقال: يا رسول الله لم يضيّق الله عليك والنّساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك، فدعا رسول الله ﷺ بريرة فقال: «يا بريرة، هل رأيت فيها شيئا يريبك؟» ، فقالت بريرة: لا والّذي بعثك بالحقّ إن رأيت منها أمرا أغمصه عليها قطّ أكثر من أنّها جارية حديثة السّنّ تنام عن العجين فتأتي الدّاجن فتأكله، فقام رسول الله ﷺ من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبيّ ابن سلول، فقال رسول الله ﷺ: «من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، فوالله ما علمت على أهلي إلّا خيرا، وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلّا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلّا معي» ، فقام سعد بن معاذ فقال: يا رسول الله، أنا والله أعذرك منه، إن كان من الأوس ضربنا عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك.

فقام سعد بن عبادة وهو سيّد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحميّة فقال: كذبت لعمر الله، لا تقتله ولا تقدر على ذلك، فقام أسيد بن حضير فقال:

كذبت لعمر الله، والله لنقتلنّه فإنّك منافق تجادل عن المنافقين، فثار الحيّان الأوس

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 1، ص 413 (SanadKitab #23646, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.