Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 2, halaman 225

  1. الباب الخامس مكانة النبى ﷺ عند خالقه سبحانه وتعالى
  2. سادسا: مظاهر العناية الإلهية بأزواج النبي ﷺ أمهات المؤمنين
  3. و - تبرئة أعراضهن:
  4. أولا: مظاهر تعظيم الله - تبارك الله وتعالى - لأعراض زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
  5. ٤ - وصف الإفك بأوصاف عديدة:
  6. هـ - بيان أن نفي الإفك من مقتضيات تنزيه الله - سبحانه وتعالى

الكذب ظاهرا بيّنا لكل أحد، كان الوقوع فيه أعظم جرما؛ لعدم التباس أمره على الناس، وفي وصفه بهذا الوصف أبلغ المدح لعائشة- ﵂، حيث وضحت الآية أن الحديث كان إفكا، وهو إفك ظاهر بيّن، وما كان هذا وصفه لا يحتاج إلى إقامة الدليل لنقضه.

قال الإمام ابن كثير- رحمه الله تعالى- في شرح قوله تعالى: إِفْكٌ مُبِينٌ [النّور: ١٢] ما نصه: (أي كذب ظاهر على أم المؤمنين- ﵂، فإن الذي وقع لم يكن ريبة، وذلك أن مجيء أم المؤمنين راكبة جهرة على راحلة صفوان بن المعطل في وقت الظهيرة والجيش بكماله يشاهدون ذلك، ورسول الله ﷺ بين أظهرهم، ولو كان هذا الأمر فيه ريبة لم يكن هكذا جهرة ولا كانا يقدمان على مثل هذا على رؤس الأشهاد، بل كان يكون هذا لو قدّر خفية مستورا) . انتهى «١» .

كما أنوه أن وصف الإفك بأنه مبين فيه توبيخ شديد لمن وقع فيه.

ب- الأمر العظيم:

من مظاهر تقبيح القرآن الكريم لهذا الإفك، وصفه بأنه عظيم، ولبيان شدة عظمه أن الله- ﵎ نسب هذا العظم إليه، فقال: وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ [النّور: ١٥] ، ولم يقل: (وتحسبونه هينا وهو عظيم) .

ج- البهتان العظيم:

قال تعالى: سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ [النّور: ١٦] . وتدبر أخي القارئ كم مرة ذكر لفظ عَظِيمٌ [النّور: ١٦] في تلك الآيات المباركات، فقد ذكر أن الأمر عند الله عظيم والبهتان عظيم والعذاب المترتب عليه عظيم، وما ذلك إلا ليستشعر المؤمن عظم الأمر عند الله- ﵎.

د- نفي جواز التكلم به:

لقوله تعالى: وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا [النّور: ١٦] ، فجاء القرآن الكريم بتأديب الصحابة- ﵃ بما ينبغي أن يفعلوه إذ سمعوا ذلك الإفك، وهو أن يقولوا: (إنه لا ينبغي لنا أن نتفوه وننطق بهذا الكلام) ، فأرشدهم الله- ﷾ بعدم الوقوع في هذا الإفك بأقل مباشرة ممكنة وهو مجرد الكلام، وهذا أبلغ بيان لفحش هذا الإفك، وإذا كان الكلام فيه محرما، فكيف إشاعته أو اعتقاده؟! - نعوذ بالله من هذا-.

هـ- بيان أن نفي الإفك من مقتضيات تنزيه الله- ﷾

-: لقوله تعالى: ما

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 2، ص 225 (SanadKitab #23646, hlm. urut 702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.