Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 2, halaman 325

  1. الباب السادس مظاهر حب وإجلال الصحابة ﵃ للنبي صلى الله عليه وسلم
  2. ١٥ - تبركهم به صلى الله عليه وسلم
  3. رابعا: تبركهم بمكان صلاته ﷺ:

الفائدة الثانية:

بالغ حب الصحابة ﵃ للنبي ﷺ ويتبين ذلك من:

١- حرصهم على اقتناء شعر الرسول ﷺ حيث ورد عند مسلم من حديث أنس ﵁: (فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل) . وما كان هذا إلا لتعظيمهم كل ما يتصل بالنبي ﷺ ولا نقول الشعره، بل نقول الشعرة الواحدة منه، كانوا يرون أن من الخسارة أن تقع الشعرة على الأرض، ولا ينتفع أحد منها، وقد يكون ذلك أيضا، من باب إجلالهم للشعرة من أن تقع على الأرض التي يمشي الناس عليها بأقدامهم، وهذا ليس ببعيد ولا مستغرب.

٢- رؤيتهم أن اقتناء شعرة واحدة من شعر رسول الله ﷺ أحب إليهم من الدنيا وما فيها، لما رواه البخاري: (عن ابن سيرين قال: قلت لعبيدة: عندنا من شعر النّبيّ ﷺ أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس فقال: لأن تكون عندي شعرة منه أحبّ إليّ من الدّنيا وما فيها) . أي أن أحدهم لو خيّر بين الدنيا بما فيها من الأولاد والمال والحلائل من النساء، وبين شعرة واحدة، من شعر النبي ﷺ والله ما تردد ولاختار الشعرة، فهي أرجح عنده في الميزان من الدنيا وما فيها، فأي حب كان هذا الحب، وتنبه أخي القارئ، أن ابن سيرين لم يكن من الصحابة، ولكن كان من التابعين، أي أن الشعر كانوا يحتفظون به، مددا طويلة، وكانوا إما يتوارثونه أو يتهادونه فيما بينهم، لقول ابن سيرين عن شعر النبي ﷺ:

(أصبناه من قبل أنس) .

الفائدة الثالثة:

وهي منقبة عظيمة لأبي طلحة، حيث خصه النبي ﷺ وحده بشطر شعره الأيمن، وبقية الناس بالشطر الآخر.

رابعا: تبركهم بمكان صلاته ﷺ:

عن محمود بن الرّبيع الأنصاريّ: (أنّ عتبان بن مالك؛ وهو من أصحاب رسول الله ﷺ ممّن شهد بدرا من الأنصار، أنّه أتى رسول الله ﷺ. فقال: يا رسول الله قد أنكرت بصري، وأنا أصليّ لقومي، فإذا كانت الأمطار سال الوادي الّذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلّي بهم، ووددت يا رسول الله أنّك تأتيني فتصلّي في بيتي فأتّخذه مصلّى.

قال: فقال له رسول الله ﷺ: «سأفعل، إن شاء الله» . قال عتبان: فغدا رسول الله ﷺ وأبو بكر حين ارتفع النّهار فاستأذن رسول الله ﷺ، فأذنت له فلم يجلس حتّى دخل البيت، ثمّ قال: أين تحبّ أن أصلّي من بيتك؟ قال: فأشرت له إلى ناحية من البيت) «١» .

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 2، ص 325 (SanadKitab #23646, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.