Lewati ke konten

Kitab: Ghazawatun Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 139

  1. غزوة الطائف

انهزمت هوازن هزيمة منكرة، وقد استمرّ «١» القتل في بني مالك، وقد قتل منهم يومئذ سبعون رجلا.

وفي هذه الغزوة قال ﵊: «من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه» .

غزوة الطائف «٢»

ثم سار رسول الله ﷺ إلى الطائف حين فرغ من حنين، في شوال سنة ثمان «٣» .

قال ابن حزم: لم يشهد عروة بن مسعود، ولا غيلان بن سلمة الثقفيان حصار الطائف ولا يوم حنين، وكان كلاهما بجرش يتعلمان صنعة المجانيق والدبابات.

سلك رسول الله ﷺ في طريقه من الجعرانة إلى الطائف على نخلة اليمانية، ثم على قرن، ثم على المليح، ثم على البحرة، وهي بحرة الرغاء من لية، فابتنى بها ﷺ مسجدا، فصلى فيه.

ثم نزل بالقرب من الطائف، فتحصنت منه ثقيف، وحار بهم المسلمون، فأصيب من المسلمين رجال بالنبل، فزال عن ذلك المنزل إلى موضع المسجد المشهور

Rujukan halaman ini: غزوات النبي، ص 139 (SanadKitab #23654, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.