Lewati ke konten

Kitab: Ghazawatun Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 140

  1. غزوة الطائف

اليوم، وهو (وادي العقيق) فحاصرهم بضعا وعشرين ليلة «١» وكان معه ﷺ اثنتان من أمهات المؤمنين إحداهما أم سلمة ﵂.

وقيل إن موضع المسجد اليوم بين منزلهما في موضع مصلاه ﷺ، وقد تولى بناء ذلك المسجد عمرو بن أمية ابن وهب بن مالك الثقفي.

وقد رماهم ﵊ بالمنجنيق، ثم دخل نفر من المسلمين تحت دبابة ودنوا من الطائف، فصب عليهم أهل الطائف سكك الحديدة المحماة، ورموا بالنبل، فأصابوا منهم قوما.

ثم أمر رسول الله ﷺ بقطع أعناب أهل الطائف ما خلا عنب ابن مسعود الذي استرحمه في ماله فكف عنه.

ثم إن رسول الله ﷺ «٢» رحل عن الطائف، وكان يجير بن زهير أبي سلمى.

ثم انصرف رسول الله ﷺ من الطائف إلى الجعرانة، ثم أتاه وفد هوازن مسلمين راغبين.

ثم كان عدد سبي هوازن ستة آلاف نفس، وكان منهم الشيماء أخت النبي ﷺ من الرضاعة «٣» ، فأكرمها النبي ﷺ، وأعطاها وأحسن إليها، ورجعت إلى بلادها مختارة لذلك.

وقسم رسول الله ﷺ الأموال بين المسلمين، ثم أعطى من نصيبه من الخمس المؤلفة قلوبهم.

وكان المؤلفة قلوبهم- مع حسن إسلامهم- متفاضلين في الإسلام، منهم

Rujukan halaman ini: غزوات النبي، ص 140 (SanadKitab #23654, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.