Lewati ke konten

Kitab: Muhammad fil Kutubil Muqaddasah · Pengarang: سامى عامرى

Baca halaman 378

  1. من الشبهات التي يزعم النصارى أنها تطعن في أصالة هذا الإنجيل
  2. الشبهة الخامسة عشر: جاء وصف المسيح بأنه نبي الناصريين ووصف أتباعه بالناصريين. ولا حجة لهذا الزعم!

، ويفهم من مجموعها أنّ الصلاة تكون في أربعة أوقات: الفجر والظهر والعشاء ونصف الليل. ولا أصل لصلاة نصف الليل غير رهبنة العصور الوسطى!

الردّ: جاء في مزمور ١١٩: ٦٢: " أستيقظ في منتصف الليل لأحمدك من أجل أحكامك العادلة. "

وجاء في أعمال الرسل ١٦: ٢٥: " ونحو منتصف اللّيل كان بولس وسيلا يصلّيان ويسبّحان الله، والمسجونون يسمعونهما. "

الشبهة الخامسة عشر: جاء وصف المسيح بأنّه نبي الناصريين، ووصف أتباعه بالناصريين. ولا حجة لهذا الزعم!

الردّ: جاء هذا الوصف والتسمية في أعمال الرسل ٢٤: ٥: " مقدام شيعة الناصريين".

وقال الباحث البريطاني د. هيام ماكوبي Hyam Maccoby في كتابه عن بولس: " وعلى هذا فيبدو أنّ اسم الناصريين (أو النصارى =Nazarenes = (هو الاسم الأصلي لأتباع عيسى، إنّ اسم المسيحيين كان تطويرا متأخرا، وليس في القدس بل تمّ في أنطاكية (أعمال الرسل ١١: ٢٦) ، إنّ اسم أتباع عيسى في كتابات الربيين اليهود كان مشابها لاسم الناصريين Nazarenes إنّه كان

Rujukan halaman ini: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسة، ص 378 (SanadKitab #23668, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.