Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 220

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الأول المضمون
  3. القسم الثاني - المدح الديني:
  4. فضائله:

مكانك من قلبي وعيني كلاهما ... مكان السّويدا من فؤادي وأقرب

وذكرك في نفسي وإن شفّها الظّما ... ألذّ من الماء الزّلال وأعذب «١»

بل وصل عندهم حب النبي إلى الحد الذي يمتزج فيه بدمائهم، مثلما قال الوتري:

دماء مزجناها بحبّ محمّد ... وأكبادنا من شوقه تتوقّد «٢»

فهذا الشوق وهذا الحب الذي يبديه شعراء المدائح النبوية للرسول هو شعور ديني، يظهر تعلق المسلمين برسولهم الكريم، ويظهر مكانته عندهم، فهو أغلى ما في الوجود لديهم، وهو أملهم في حياتهم ومماتهم، ولو لم يكن على هذا القدر من الكمال والسّمو لما تعلق به الناس بعد موته، ولما حاز إعجاب غير المسلمين واحترامهم، مثلما حاز وجد المسلمين به وتقديسهم له.

فضائله:

أخذ شعراء المديح النبوي يتغنون بفضائله، وبمقامه السامي عند ربه، ويمزجون ذلك بمشاعر الود له، مثلما قال ابن العطار:

المصطفى أعلى البريّة منصبا ... قد جلّ في العلياء ذاك المنصب

حاز السّيادة والكمال محمّد ... فإليه أشتات المحامد تنسب

محبوبنا ونبيّنا وشفيعنا ... يدني إلى روض الرّضا ويقرّب «٣»

واستمر الشعراء الذين مدحوا الرسول يذكرون فضائله، ويظهرون انبهارهم بسمو قدره، وإيمانهم بنبوته ورسالته، وتعلّقهم بذاته الكريمة، ويعرضون مواهب الله له.

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 220 (SanadKitab #23671, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.