Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 268

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الأول المضمون
  3. القسم الثاني - المدح الديني:
  4. التوسل به والصلاة عليه:

حينا، يتعلق بالشاعر نفسه، فإما أن يكون لحاجة من حوائج الدنيا، وإما أن يكون طلبا للمغفرة والتكفير عما فرط منه، مثل قول ابن أرقم النميري «١» :

وكيف أخاف ذنوبا مضت ... وأحمد في زلّتي يشفع «٢»

فالشاعر طلب المغفرة، وأبدى شيئا من الارتياح، لتيّقنه من شفاعة رسول الله ﷺ له، ولذلك نجد شاعرا آخر هو ابن يحيى الغرناطي «٣» ، يتشفع بالنبي الأمين، وهو موقن بالقبول، لأنه يتشفع بمن توسّل به أبو البشر، فيقول:

جرمي عظيم يا عفوّ وإنّني ... بمحمّد أرجو التّسامح فيه

فبه توسّل آدم من ذنبه ... وقد اهتدى من يقتدي بأبيه «٤»

ويظهر أن الشاب الظريف «٥» قد استشعر عظم ذنبه، وتماديه في لهو الشباب، فنظم المدائح النبوية ليكفّر عن ذنبه، وليبدأ حياة جديدة من التقوى، لذلك نجده في آخر إحدى مدائحه النبوية التي وصلتنا، يتشفّع برسول الله ﷺ، ويستجير به من ذنبه، فيقول:

لي من ذنوبي ذنب وافر فعسى ... شفاعة منك تنجيني من اللهب

وقد دعوتك أرجو منك مكرمة ... حاشاك حاشاك أن تدعى فلم تجب «٦»

واقترب الشرف الأنصاري من الشاب الظريف في توجهه نحو رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 268 (SanadKitab #23671, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.