Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 286

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الأول المضمون
  3. القسم الثالث - مواضيع أخرى:
  4. الحديث عن المديح النبوي في قصائد المديح:

الخلائق كتّاب، لما استطاعوا أن يجمعوا النزر اليسير من بعض صفاته، ولكلّوا عن الإتيان ببعض بعض وصف معجزاته ﷺ» «١» .

فالأبشيهي استعار المعنى القرآني والتعبير القرآني، الذي قرّب به الله ﷿ إلى أذهاننا عدد كلماته، وصرفه إلى الحديث عن فضل رسول الله ﷺ وعجز الناس عن مدحه.

ووصل ابن حجر في هذه المسألة إلى ما يشبه الفرض، وجعلها «ممّا يتعين على كل مكلف أن يعتقد أن كمالات نبينا ﷺ لا تحصى، وأن أحواله وصفاته وشمائله لا تستقصى، وأن خصائصه ومعجزاته لم تجتمع قط في مخلوق ... وأن المادحين لجنابه العلي، والواصفين لكماله الجلي لم يصلوا إلا إلى أقل من كلّ لا حدّ لنهايته، وغيض من فيض لا وصول إلى غايته» «٢» .

وإذا ترسّخت هذه القناعة في نفوس الشعراء، فكيف يكون مدحهم لرسول الله ﷺ، وإلى أي مدى يصلون فيه، وهذا الميدان تكلّ فيه فرسان البديهة والروية؟

وقد أخذ الشعراء يضمنّون مدائحهم النبوية معاني العجز عن الوصول بمدحه إلى الكمال أو ما يقرب من الكمال. فقال الشهاب محمود في ذلك:

ماذا يقول النّاس في وصف من ... أنزل فيه الله طه ونون

الأمر فوق الوصف لكنّه ... يمدح كي يسمو به المادحون «٣»

وقال الصفي الحلي في مدحة نبوية مقتربا من المعنى القرآني:

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 286 (SanadKitab #23671, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.