Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 391

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الثاني الأسلوب
  3. القسم الثاني - الصياغة والأسلوب:
  4. التصنع:

وإذا نظرنا إلى مشاركة الشعراء الكبار في العصر المملوكي، والذي عرفوا بولعهم بفنون البديع، وجدنا شعرهم حافلا بضروب الصنعة التي تثقل أحيانا، لكنهم ظلوا محافظين على وضوح المعنى بشكل عام، وظل ظلّ الصنعة قاصرا على أبيات بعينها، ولم يغط القصيدة كلها.

ومن أمثلة هذا الأسلوب المتصنع قول ابن نباتة في مدحة نبوية:

ولي سعاد شجون ما يغبّ لها ... إما خيال وإلا فهو تخييل

أبكي اشتياقا إليها وهي قاتلني ... يا من رأى قاتلا يبكيه مقتول

مسكيّة الخال أمّا ورد وجنتها ... فبالجنى من عيون النّاس مبلول

مصحّح النّقل عن شهد وعن برد ... لأنه منهل بالرّاح معلول «١»

فالصنعة هنا هي هاجس الشاعر، وهو يفكر في مدح سيد الخلق، أو أنه استحضر هذه الصنعة عند مدح رسول الله ﷺ ظانا أنه يحسن عملا، فيصطنع ألفاظ البديع، ويضمّن شعر القدماء، ويستخدم مصطلحات العلوم وغير ذلك من الأمور التي رآها ورآها معاصروه فنا عظيما، وإثباتا لمقدرة الشاعر البلاغية أو البديعية.

ولننظر كيف يتلاعب بالألفاظ في مدحة نبوية ثانية، فيقول:

شجون نحوها العشّاق فاؤوا ... وصب ماله في الصّبر رآء

وعين دمعها في الحبّ طهر ... كأنّ دموع عيني بيرحاء

ولاح ماله هاء وميم ... له من صبوتي ميم وهاء

كأنّ الحبّ دائرة بقلبي ... فحيث الانتهاء الابتداء

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 391 (SanadKitab #23671, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.