Lewati ke konten

المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي · محمود سالم محمد

hlm. 54

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الأول: المديح والرثاء والمديح النبوي:

فأسس التفريق بين الرثاء والمديح هي الزمن، وهو المدة التي تفصل وقت قول الشعر عن وقت الوفاة، والمضمون، وهو البكاء والندب في الرثاء، والثناء والحمد في المديح، والممدوح، فرسول الله ﷺ امتاز عن باقي البشر، فامتاز الشعر الذي قيل فيه بعد وفاته عن غيره من الشعر الذي قيل في سواه.

فالشعر الذي قاله الصحابة بعد وفاة الرسول الهادي رثاء له، وإن التقى في معانيه مع شعر قيل في زمن آخر، وهذا الشعر الذي نحن بصدد الحديث عنه هو مديح خالص.

والسبب في هذا التداخل هو أن الناس اعتادت على تعريف التقريظ أنه «مدح الرجل حيا، والتأبين مدحه ميتا» «١» .

فالتقى التقريظ والتأبين في أن كلا منهما مدح، ولذلك تشابه الأمر على بعض الأدباء، فلم يفرّقوا بين رثاء رسول الله ﷺ ومدحه، ومنهم النبهاني «٢» حين صنع مجموعته، فإنه قال: «افتتحت هذه المجموعة بنظم الصحابة فيه ﷺ وقسمته إلى قسمين، الأول: المراثي، والثاني المديح» «٣» .

ومجموعته مقصورة على المدائح النبوية، ولذلك أدرج المراثي معها دون أن يفرق بينها أو ينبّه على ذلك.

وقد لاحظ محقق ديوان كعب بن مالك أن «المسلك الذي اتبعه كعب في رثائه هو

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 54 (Shamela #23671, hlm. urut 47)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.