Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 81

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الثالث - في العصر الراشدي والأموي:

نصرت على عدوّك كلّ يوم ... بكلّ كتيبة تنعي حسينا

كنصر محمّد في يوم، بدر ... ويوم الشّعب إذ لاقى حنينا «١»

وربما أراد الشاعر من المقارنة مهاجمة فئة معينة، مثل قول الكميت:

وعطّلت الأحكام حتّى كأنّنا ... على ملّة غير التي نتنحّل

كلام النّبيّين الهداة كلامنا ... وأفعال أهل الجاهليّة نفعل «٢»

وقد أخذ الحنين إلى الحجاز يطل علينا في شعر هذا العصر بعد أن انساح العرب في الأقطار المفتوحة لسبب أو لآخر، ولمّا طال بهم الأمد اشتد بهم الشوق إلى مرابع الصبا في الجزيرة العربية، وقد ذكر بعضهم في شعر الحنين هذا، مدينة الرسول المنورة وقبره الشريف، ومن ذلك قول أبي قطيفة «٣» بن أبي معيط يتشوق إلى المدينة المنورة:

ألا ليت شعري هل تغيّر بعدنا ... قباء وهل زال العقيق وحاجره

وهل برحت بطحاء قبر محمّد ... أراهط غرّ من قريش تباكره

لهم منتهى حبّي وصفو مودّتي ... ومحض الهوى منّي وللنّاس سائرة «٤»

وسنرى فيما بعد أن ذكر الأماكن المقدسة والتشوق إليها أضحى فنا شعريا خاصا، وصار من مستلزمات قصيدة المدح النبوي.

وأهم ما يطالعنا في المديح النبوي في أثناء العصر الأموي، هو هاشميات الكميت ابن زيد الأسدي التي انتصر فيها لحقّ الهاشميين في الخلافة، ومدحهم فيها، واتسع في

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 81 (SanadKitab #23671, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.