Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 93

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الرابع - في العصر العباسي:

أتيتك راجلا ووددت أنّي ... ملكت سواد عيني أمتطيه

ومالي لا أسير على الماقي ... إلى قبر رسول الله فيه «١»

وحين يصل الشاعر إلى الأماكن المقدسة يشعر بالارتياح، وعند ما يزور ضريح النبي الكريم ويركن إلى السكينة والاطمئنان، فتكون حاله حال أبي الخطاب الجبلي «٢» في قوله:

رويدك قد أصبحت جارا لأحمد ... وحسب امرء أن يستجير بجاره

لأفضل من يغشى على بعد داره ... وأكرم من يعشى إلى ضوء ناره «٣»

لكننا لا نعدم في هذا العصر مدحا خالصا للنبي الكريم لا يشاركه فيه موضوع آخر، فالشاعر الذي لا يمدح خليفة، أو لا ينحاز إلى الشيعة، أو لا يرى رأي فرقة معينة، ولا يتحدث عن الحج أو عن العقيدة، وأراد ذكر رسول الله ﷺ، فإن ذكره له يكون خالصا للمديح، فمهيار الديلمي «٤» بعد إسلامه ذكر رسول الله ﷺ، فقال:

أمثل محمّد المصطفى ... إذا الحكم ولّيتموه لبيبا

بعدل مكان يكون القسيم ... وفصل مكان يكون الخطيبا

وثبت إذا الأصل خان الفروع ... وفضل إذا النّقص عاب الحسيبا

وصدق بإقرار أعدائه ... إذا نافق الأولياء الكذوبا

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 93 (SanadKitab #23671, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.