Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 94

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الرابع - في العصر العباسي:

أبان لنا الله نهج السّبيل ... ببعثته وأرانا الغيوبا «١»

فمهيار مدح النبي الأمين وفضّله على العالمين، وأنكر أن يكون له شبيه في الفضائل التقليدية، وزاد على ذلك بالإشارة إلى أثره في البشرية، وهدايتها إلى سواء السبيل، وهذه الهداية هي التي أكدها أبو العلاء المعري حين ذكر رسول الله ﷺ مادحا، فقال:

دعاكم إلى خير الأمور محمّد ... وليس العوالي في القنا كالسّوافل

حداكم تعظيم من خلق الضّحى ... وشهب الدّجى من طالعات وآفل

وألزمكم ما ليس يعجز حمله ... أخا الضّعف من فرض له ونوافل

وحثّ على تطهير جسم وملبس ... وعاقب في قذف النّساء الغوافل

وحرّم خمرا خلت ألباب شربها ... من الطيش ألباب النّعام الجوافل

فصلّى عليه الله ماذرّ شارق ... وما فتّ مسكا ذكره في المحافل «٢»

وإذا زاد المعري الصلاة على النبي في قطعته هذه، فإن ابن الدهان أظهر رغبته في السعي لزيارة رسول الله ﷺ مهما كانت الصعاب. زيادة على تأكيده معنى الهداية في قوله:

أيا خير مبعوث إلى خير أمّة ... نصحت وبلّغت الرّسالة والوحيّا

فلو كان في الإمكان سعي بمقلتي ... إليك رسول الله أفنيتها سعيا «٣»

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 94 (SanadKitab #23671, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.