Lewati ke konten

Kitab: Mu'jizatun Nabi minal Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca halaman 47

  1. كتاب دلائل النبوة
  2. باب دلائل النبوة الحسية
  3. فصل المعجزات السماوية
  4. [من دلائل النبوة] استسقاؤه ﵇ ربه ﷿ لأمته حين تأخر المطر فأجابه

وقال: نهانى خليلى ص أَنْ أُصَلِّيَ بِأَرْضِ بَابِلَ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ، وَقَدْ قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ فِي كِتَابِهِ الملل والنخل مُبْطِلًا لِرَدِّ الشَّمْسِ عَلَى عَلِيٍّ بَعْدَ كَلَامٍ ذَكَرَهُ رَادًّا عَلَى مَنِ ادَّعَى بَاطِلًا مِنَ الْأَمْرِ فَقَالَ وَلَا فَرْقَ بَيْنَ مَنِ ادَّعَى شَيْئًا مِمَّا ذَكَرْنَا لِفَاضِلٍ وَبَيْنَ دَعْوَى الرَّافِضَةِ رد الشمس على علي بن أبي طالب مَرَّتَيْنِ حَتَّى ادَّعَى بَعْضُهُمْ أَنَّ حَبِيبَ بْنَ أَوْسٍ قَالَ:

فَرُدَّتْ عَلَيْنَا الشَّمْسُ وَاللَّيْلُ رَاغِمٌ ... بِشَمْسٍ لَهُمْ مِنْ جَانِبِ الْخِدْرِ تَطْلُعُ

نَضَا «١» ضوءها صبغ الدجنّة «٢» وانطوى ... لبهجتّها نور السماء المرجّع

فو الله مَا أَدْرِي عَلِيٌّ بَدَا لَنَا فَرُدَّتْ ... لَهُ أَمْ كَانَ فِي الْقَوْمِ يُوشَعُ

هَكَذَا أَوْرَدَهُ ابْنُ حَزْمٍ فِي كِتَابِهِ، وَهَذَا الشِّعْرُ تَظْهَرُ عَلَيْهِ الرَّكَّةُ وَالتَّرْكِيبُ وَأَنَّهُ مَصْنُوعٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

[من دلائل النبوة] [استسقاؤه ﵇ رَبَّهُ ﷿ لِأُمَّتِهِ حِينَ تَأَخَّرَ الْمَطَرُ فأجابه]

وَمِمَّا يَتَعَلَّقُ بِالْآيَاتِ السَّمَاوِيَّةِ فِي بَابِ دَلَائِلِ النبوة، استسقاؤه ﵇ رَبَّهُ ﷿ لِأُمَّتِهِ حِينَ تَأَخَّرَ الْمَطَرُ فَأَجَابَهُ إِلَى سُؤَالِهِ سَرِيعًا بِحَيْثُ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ إِلَّا وَالْمَطَرُ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ﵇ وَكَذَلِكَ اسْتِصْحَاؤُهُ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أَبِي طَالِبٍ:

وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالَ «٣» الْيَتَامَى عِصْمَةً لِلْأَرَامِلِ

قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَقَالَ أَبُو عَقِيلٍ الثقفى عن عمرو بْنِ حَمْزَةَ: ثَنَا سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَسْتَسْقِي،

Rujukan halaman ini: معجزات النبي من البداية والنهاية - ت السيد إبراهيم، ص 47 (SanadKitab #23678, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.