Lewati ke konten

Kitab: Mu'jizatun Nabi minal Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca halaman 48

  1. كتاب دلائل النبوة
  2. باب دلائل النبوة الحسية
  3. فصل المعجزات السماوية
  4. [من دلائل النبوة] استسقاؤه ﵇ ربه ﷿ لأمته حين تأخر المطر فأجابه

فَمَا يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ «١» كُلُّ مِيزَابٍ.

وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالَ الْيَتَامَى عِصْمَةً للأرامل

وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ، تَفَرَّدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ وهذا الَّذِي عَلَّقَهُ قَدْ أَسْنَدَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ فَرَوَاهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْأَزْهَرِ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ أَبِي عَقِيلٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدٌ- هُوَ ابْنُ سَلَامٍ- ثَنَا أبو ضمرة، ثنا شريك ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَذْكُرُ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ مِنْ بَابٍ كَانَ وُجَاهَ الْمِنْبَرِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَائِمًا. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ لَنَا يُغِيثُنَا، قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا، (اللَّهُمَّ اسْقِنَا) قَالَ أَنَسٌ: وَلَا (وَاللَّهِ) مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلَا قزعة «٢» ولا شيئا، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ، قَالَ:

فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ، قال: والله ما رأينا الشمس ستا، ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا، وَقَالَ:

يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، ادْعُ الله ينسمها، قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا علينا، اللهم على الآكام والجبال (والظراب «٣» ) ومنابت الشَّجَرِ، قَالَ: فَانْقَطَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ، قال شريك: فسألت أنسا أهو الرجل الذى سأل أولا؟ قال: لا أدرى «٤» .

Rujukan halaman ini: معجزات النبي من البداية والنهاية - ت السيد إبراهيم، ص 48 (SanadKitab #23678, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.