ويكنّي النّساء اللّاتي لهنّ الأولاد، واللّاتي لم يلدن؛ يبتدىء لهنّ الكنى، ويكنّي الصّبيان، فيستلين به قلوبهم.
وله أيضا؛ من حديث ابن مسعود: أنّ النبي ﷺ كنّاه «أبا عبد الرحمن» ؛ ولم يولد له.
وأخرج الطبرانيّ؛ عن ابن مسعود ﵁ قال: كنّاني النبي ﷺ «أبا عبد الرحمن» قبل أن يولد لي. وسنده صحيح.
وروى الترمذيّ؛ من حديث أنس قال: كنّاني رسول الله ﷺ: ب «بقلة» كنت أجتنيها- يعني «أبا حمزة» ، وقال: حديث غريب.
ولابن ماجه: إنّ عمر قال لصهيب مالك! تكتني وليس لك ولد؟! قال:
كنّاني رسول الله ﷺ ب «أبي يحيى» .
وللطبراني؛ من حديث أبي بكرة: تدلّيت ب «بكرة» من حصن الطائف، فقال النبي ﷺ: «فأنت أبو بكرة» .
(و) كان ﷺ (يكنّي النّساء اللّاتي لهنّ الأولاد، واللّاتي لم يلدن؛ يبتدىء لهنّ الكنى) . روى الحاكم؛ من حديث أمّ أيمن؛ في قصة شربها بول النبي ﷺ، فقال: «يا أمّ أيمن» قومي إلى تلك الفخّارة ... الحديث.
ولابن ماجه؛ من حديث عائشة ﵂ أنّها قالت للنبيّ ﷺ: كلّ أزواجك كنّيت غيري!! قال: «فأنت أمّ عبد الله» وفيه «مولى الزبير» ؛ لم يسمّ!! وروى أبو داود بإسناد صحيح نحوه.
(ويكنّي الصّبيان، فيستلين به قلوبهم) ففي البخاريّ؛ من حديث أمّ خالد أنّ النبي ﷺ قال لها: «يا أمّ خالد؛ هذا سناه» ! وكانت صغيرة.
وفي «الصحيحين» ؛ من حديث أنس أنّ النبي ﷺ قال لأخ له صغير:
يا أبا عمير؛ ما فعل النّغير» ؟.