Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 529

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله ﷺ وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه، وشجاعته
  3. الفصل الثالث في صفة أمانته ﷺ وصدقه

[الفصل الثّالث في صفة أمانته ﷺ وصدقه]

الفصل الثّالث في صفة أمانته ﷺ وصدقه كان رسول الله ﷺ آمن النّاس، وأصدقهم لهجة منذ كان.

قال تعالى: مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ [التكوير: ٢١] .

أكثر المفسّرين على أنّه محمّد ﷺ.

(الفصل الثّالث) ؛ من الباب الخامس (في) ما ورد في (صفة أمانته ﷺ في كلّ شيء يحفظه قولا كان؛ أو فعلا؛ أو غير ذلك مما يجعل عنده، وكونه موثوقا به في أموال الناس وأحوالهم.

(و) في ما ورد في (صدقه) ﷺ، وهو: مطابقة خبره للواقع.

قال في «الشفاء» : (كان رسول الله ﷺ آمن النّاس) - بهمزة ممدودة- أي:

أكثرهم وأعظمهم أمانة وأمنا؛ من أن يقع منه خيانة، (وأصدقهم لهجة) أي:

منطقا أي: أكثرهم صدقا (منذ كان) أي: من ابتداء ما وجد، لما جبل عليه من الأخلاق الحسنة، وقد اعترف له بذلك محادّوه وعداه.

(قال) الله (تعالى) في حقه (مُطاعٍ) - أي: مكرّم- (ثَمَّ) - بفتح الثاء؛ أي: عند الملأ الأعلى والحضرة العليا- (أَمِينٍ) . موصوف بالأمانة في دعوى النبوة ووحي الرسالة.

(أكثر المفسّرين على أنّه) أي: المراد ب «المطاع الأمين» (محمّد ﷺ وكثير منهم على أنّه جبريل ﵊؛ كما يشهد به سياق النظم القرآني ولذا ارتضاه المحقّقون.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 529 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.