وكان ﷺ يأكل مع خادمه.
وكان ﷺ يجلس مع الفقراء.
روى: محمد بن سعد في «الطبقات» ؛ من حديث سلمى؛ قالت: كان خدم النبي ﷺ أنا، وخضرة، ورضوى، وميمونة بنت سعد؛ أعتقهنّ كلّهن. وإسناده ضعيف.
وروى أيضا: أن أبا بكر بن حزم كتب إلى عمر بن عبد العزيز بأسماء خدم النبي ﷺ فذكر بركة «أم أيمن» ، وزيد بن حارثة، وأبا كبشة، وآنسة، وشقران، وثوبان، وسفينة، ورباحا، ويسارا، وأبا رافع، وأبا مويهبة، ورافعا؛ أعتقهم كلّهم، وفضالة، ومدعما، وكركرة.
ولمسلم من حديث أبي اليسر: «أطعموهم ممّا تطعمون، وألبسوهم ممّا تلبسون» ... الحديث.
(و) أخرج أبو بكر بن الضّحاك في «الشمائل» ؛ من حديث أبي سعيد الخدري بإسناد ضعيف:
(كان ﷺ يأكل مع خادمه) ؛ تواضعا لله وجبرا لخاطره.
(و) في «كنوز الحقائق» - ورمز له برمز أبي داود-: (كان ﷺ يجلس مع الفقراء) ، ويجتنب مجالسة الأغنياء، ويقول: «اتّقوا مجالسة الموتى» .
روى أبو داود؛ من حديث أبي سعيد: جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين، وإنّ بعضهم ليستتر ببعض من العري!! وفيه؛ فجلس رسول الله ﷺ وسطنا ليعدل بنفسه فينا ... الحديث.
ولابن ماجه؛ من حديث خبّاب: وكان رسول الله ﷺ يجلس معنا ...
الحديث في نزول قوله تعالى وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ [٥٢/ الأنعام] ... الآية وإسنادهما حسن.