Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 615

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله ﷺ وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه، وشجاعته
  3. الفصل الخامس في صفة تواضعه ﷺ وجلوسه واتكائه

وكان ﷺ يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين.

وكان له ﷺ عبيد وإماء، وكان لا يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس.

(و) أخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» ، والطبراني في «الكبير» - قال في العزيزي: إنّه حديث حسن- عن أميّة بن خالد بن عبد الله بن أسد الأموي يرفعه.

وقال المنذري: رواته رواة الصحيح، وهو مرسل. انتهى.

وقال الحافظ الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين أحدهما رجاله رجال الصحيح. انتهى، لكن الحديث مرسل، وأميّة المذكور لم يخرّج له أحد من الستّة. ورواه عنه أيضا البغوي في «شرح السنة» .

وقال ابن عبد البرّ: لا يصحّ عندي والحديث مرسل.

وفي «تاريخ ابن عساكر» أنّ أميّة هذا تابعيّ ثقة، ولّاه عبد الملك خراسان.

قال الذهبيّ في «مختصره» : والحديث مرسل.

وقال ابن حبان: أميّة هذا يروي المراسيل، ومن زعم أنّ له صحبة!! فقد وهم، وقال في «الاستيعاب» : لا يصحّ عندي صحبته.

وفي «أسد الغابة» : الصحيح لا صحبة له، والحديث مرسل.

وفي «الإصابة» : ليس له صحبة ولا رؤية. قاله المناوي على «الجامع الصغير» .

(كان ﷺ يستفتح ويستنصر) أي: يطلب النصر والفتح (بصعاليك المسلمين) أي: بدعاء فقرائهم لقربه من الإجابة، بسبب انكسار قلوبهم لخلوّ أيديهم من الأموال.

(و) في «كشف الغمّة» ك «الإحياء» :

(كان له ﷺ عبيد وإماء. وكان لا يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس) .

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 615 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.