Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 691

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله ﷺ وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه، وشجاعته
  3. الفصل السادس في صفة كرمه ﷺ وشجاعته

وهو أقرب إلى العدوّ. وكان من أشدّ النّاس يومئذ بأسا.

وقال أيضا: كنّا إذا حمي «١» البأس ولقي القوم القوم ...

يقول: ولقد رأيتنا. وكأنه عدل عنه إشارة إلى أنّ كلّ أحد مشغول بنفسه؛ لا يرى غيره. (وهو) أي: رسول الله ﷺ ( [أقرب] إلى العدوّ) منا لشدّة شجاعته ﷺ، والمراد بالعدوّ الكفّار

(وكان من أشدّ النّاس يومئذ بأسا) أي: نكاية في العدو، كقوله تعالى وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (٨٤) [النساء] كما قاله الرّاغب.

وإذا كان حاله هذا في مثل هذا الوقت؛ ففي سائر الأوقات بالأولى، وما أحسن قول من قال من أرباب الحال:

له وجه الهلال لنصف شهر ... وأجفان مكحّلة بسحر

فعند الابتسام كليل بدر ... وعند الانتقام كيوم بدر

وهذا الحديث أخرجهء الإمام أحمد، والنّسائي، والبيهقيّ في «الدّلائل» ؛ من طرق؛ عن علي رضي الله تعالى عنه، ورواه أبو الشيخ في «الأخلاق» بسند جيّد. انتهى «شرح الشفا» . و «شرح الإحياء» .

(وقال أيضا) ؛ أي: عليّ رضي الله تعالى عنه كما في «الإحياء» و «الشفاء» قال في «شرحه» : رواه الإمام أحمد، والنسائيّ، والطبرانيّ، والبيهقيّ.

(كنّا إذا [حمي] ) - بزنة: علم- (البأس) - بموحّدة، وبهمزة، أو ألف- وهو الشدّة. والمراد به الخوف؛ أو الحرب، أي: اشتدّ القتال، وهو معنى ما وقع في الرواية الآخرى «حمي الوطيس» ، فإنّ الوطيس التّنور، (ولقي القوم) - بالرفع فاعل- (القوم) - بالنصب مفعول-.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 691 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.