بالبادية. وله سيف يقال له: (البتّار) . وسيف يدعى:
(الحتف) . وسيف يدعى: (المخذم) ، بكسر الميم.
وسيف يدعى: (الرّسوب) .
(بالبادية) ، يقال لها: مرج- بالجيم- قريب من حلوان على طريق همذان؛ كما في «العيون» .
(وله سيف يقال له: «البتّار» ) - بفتح الباء وتشديد التّاء، ثمّ راء آخره- أي:
القاطع.
(و) له (سيف يدعى: الحتف) - بفتح الحاء المهملة وسكون التّاء، ثمّ فاء- وهو الموت، ومن قال: الحيف؛ بالتّحتيّة!! فهو سبق قلم، إذ الحيف هو الجور، ولا معنى له هنا.
(و) له (سيف يدعى: «المخذم» - بكسر الميم) الأولى وسكون الخاء المعجمة وفتح الذّال المعجمة ثمّ ميم آخره- وهو القاطع.
(و) له (سيف يدعى: «الرّسوب» ) - بفتح الرّاء وضمّ السّين المهملة وسكون الواو فموحّدة آخره- أي: يمضي في الضريبة، ويغيب فيها، وهو فعول من رسب يرسب، بضمّ السّين؛ إذا ذهب إلى أسفل واستقرّ، لأنّ ضربته تغوص في المضروب به وتثبت فيه. قيل: إنّه من السّيوف السّبعة الّتي أهدت بلقيس لسليمان؛ كما في «النور» .
قال في «المواهب» مع الشرح: والمخذم والرّسوب أصابهما من الفلس بضمّ الفاء وإسكان اللّام-: صنم كان ل «طي» ، كان الحارث قلّده إيّاهما، فبعث المصطفى ﷺ عليّا سنة تسع فهدمه وغنم سبيا وشاء ونعما وفضة، فعزل علي له ﷺ صفيا السّيفين. وذكر ابن هشام عن بعض أهل العلم أنّه ﵊ وهبهما لعليّ، وذكر أبو الحسن المدائني أنّ زيد الخيل أهداهما للمصطفى ﷺ لمّا وفد عليه. والله أعلم. انتهى.