Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 164

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه،
  3. الفصل الثاني في صفة أكله ﷺ وإدامه

فذبحتها، وطحنت الشّعير حتّى جعلنا اللّحم في البرمة، ثمّ جئته ﷺ، وأخبرته الخبر سرّا، وقلت له: تعال أنت ونفر معك.

(فذبحتها) - بسكون الحاء، وضمّ التّاء- فالذابح جابر.

(وطحنت) - بسكون التّاء الفوقيّة، قبلها نون؛ فحاء مهملة، فطاء مهملة:

مفتوحات- أي: امرأتي (الشّعير) .

وفي رواية أحمد: فأمرت امرأتي فطحنت لنا الشعير وصنعت لنا منه خبزا وفي رواية في «الصحيح» ؛ من طريق آخر عن جابر: إنّا يوم الخندق نحفر فعرضت كدية شديدة، فجاؤوا إلى النّبيّ ﷺ، فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق؛ فقال: «أنا نازل» ثم قام، وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا. فأخذ النّبيّ ﷺ المعول فضرب؛ فعاد كثيبا أهيل أو أهيم.

فقلت: يا رسول الله؛ ائذن لي إلى البيت، فقلت لامرأتي: رأيت بالنبي ﷺ شيئا ما كان في ذلك صبر، فعندك شيء؟ قالت: عندي شعير وعناق، فذبحت العناق، وطحنت الشعير (حتّى جعلنا) ؛ أي: وشرعنا في تهيئته حتى جعلنا- وللكشميهني: جعلت، أي المرأة- (اللّحم في البرمة) - بضمّ الموحّدة، وسكون الرّاء-: القدر مطلقا، أو من حجارة. وفي رواية: ففرغت إلى فراغي أي معه، وقطّعتها في برمتها وغطتها.

(ثمّ جئته ﷺ زاد في رواية «الصحيح» : والعجين قد انكسر؛ أي:

اختمر. والبرمة بين الأثافيّ قد كادت أن تنضج، فقالت: لا تفضحني برسول الله ﷺ وبمن معه، فجئته (وأخبرته الخبر سرّا؛

وقلت له) : يا رسول الله؛ ذبحنا بهيمة لنا، وطحنت المرأة صاعا من شعير كان عندنا؛ ف (تعال أنت ونفر معك) دون العشرة من الرّجال. وفي رواية:

فقلت: طعيم لي صنعته، فقم أنت يا رسول الله؛ ورجل أو رجلان.

ولأحمد: وكنت أريد أن ينصرف ﷺ وحده. قال: «كم هو؟» فذكرت له.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 164 (SanadKitab #23683, hlm. urut 780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.