Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 160

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
  3. النوع الأول فى الطهارة وفيه فصول:
  4. الفصل الأول: فى ذكر وضوئه ص وسواكه ومقدار ما كان يتوضأ به

وأخرج الطبرانى فى الأوسط والبيهقى فى السنن عن عائشة مرفوعا:

«ثلاث هن علىّ فرائض وهن لكم سنة: الوتر والسواك وقيام الليل» «١» . وقد روى أحمد فى مسنده بإسناد حسن من حديث واثلة بن الأسقع أن رسول الله- ﷺ قال: «أمرت بالسواك حتى خشيت أن يكتب على» «٢» . وقد حكى بعضهم الإجماع على أنه ليس بواجب علينا. لكن حكى عن بعض الشافعية أنه أوجبه للصلاة ونوزع فيه. واتفقوا على أنه مستحب مطلقا، ويتأكد بأحوال:

منها: عند الوضوء وإرادة الصلاة.

ومنها: عند القيام من النوم، لما ثبت فى الصحيحين من حديث حذيفة أنه- ﷺ (كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك) «٣» لكن قد يقال:

المراد، قام من الليل للصلاة، فيكون المراد السواك للصلاة وعند الوضوء.

ومنها: قراءة القرآن، كما جزم به الرافعى.

ومنها: تغير الفم، سواء فيه تغير الرائحة أو تغير اللون، كصفرة الأسنان، كما ذكره الرافعى.

ومنها: دخول المنزل، جزم به النووى فى زيادة الروضة، لما روى مسلم وأبو داود والنسائى وابن ماجه، من حديث عائشة، أنه- ﷺ (كان إذا دخل بيته يبدأ بالسواك) «٤» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 160 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.