Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 177

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
  3. النوع الأول فى الطهارة وفيه فصول:
  4. الفصل الرابع فى مسحه ص على الخفين

تعالى: عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ «١» وَحُورٌ عِينٌ «٢» بالجر فى قراءة حمزة والكسائى. وقولهم «جحر ضب خرب» وللنحاة باب فى ذلك. وفائدته:

التنبيه على أنه ينبغى أن يقتصد فى صب الماء عليهما ويغسلا غسلا يقرب من المسح. انتهى.

وعن المغيرة بن شعبة أنه غزا مع رسول الله- ﷺ غزوة تبوك، فتبرز رسول الله قبل الغائط فحملت معه إداوة- قبل الفجر- فلما رجع أخذت أهريق على يديه من الإداوة، فغسل يديه ووجهه، وعليه جبة من صوف، ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كم الجبة، فأخرج يده من تحت الجبة؛ وألقى الجبة على منكبيه وغسل ذراعيه، ثم مسح بناصيته وعلى العمامة، ثم أهويت لأنزع خفيه فقال: «دعهما فإنى أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما، ثم ركب وركبت» «٣» . الحديث رواه مسلم.

وعند الترمذى من حديث المغيرة أيضا أنه- ﷺ مسح على الخفين على ظاهرهما «٤» . وعند أبى داود من حديثه أيضا: ومسح- ﵊ على الجوربين والنعلين «٥» . وعنه قال: مسح رسول الله- ﷺ على الخفين، فقلت: يا رسول الله، نسيت، فقال: «بل أنت نسيت، بهذا أمرنى ربى ﷿» «٦» . رواه أبو داود وأحمد. وعن عمرو بن أمية

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 177 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.