Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 375

  1. الجزء الثالث
  2. المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
  3. النوع الثانى فى ذكر صلاته ص
  4. القسم الثانى فى صلاته ص النوافل وأحكامها وفيه بابان:
  5. الباب الثانى فى النوافل المقرونة بالأسباب
  6. الفصل الرابع

الغيث. فأرخت السماء مثل الحبال، حتى أخصبت الأرض وعاش الناس.

وعنده أيضا: قحط الناس فقال عمر أن رسول الله- ﷺ كان يرى للعباس ما يرى الولد للوالد فاقتدوا يا أيها الناس برسول الله- ﷺ فى عمه العباس، فاتخذوه وسيلة إلى الله. وفيه فما برحوا حتى سقوا، وفى ذلك يقول العباس بن عتبة بن أبى لهب:

بعمى سقى الله الحجاز وأهله ... عشية يستسقى بشيبته عمر

توجه بالعباس فى الجدب راغبا ... إليه فما إن رام حتى أتى المطر

ومنا رسول الله فينا تراثه ... فهل فوق هذه للمفاخر مفتخر

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 3، ص 375 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.