Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 194

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. [رؤيا الأذان]

ولم تعرف كيفية رؤيا عمر حين رأى النداء، وقد قال: رأيت مثل الذى رأى.

وفى مسند الحارث: أول من أذن بالصلاة جبريل، أذن فى سماء الدنيا فسمعه عمر وبلال، فسبق عمر بلالا إلى رسول الله- ﷺ فأخبره بها، فقال- ﵇ لبلال «سبقك بها عمر» «١» وظاهره: أن عمر وبلالا سمعا ذلك فى اليقظة.

وقد وردت أحاديث تدل على أن الأذان شرع بمكة قبل الهجرة.

منها للطبرانى من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: لما أسرى بالنبى- ﷺ أوحى الله إليه الأذان فنزل به وعلمه بلالا.

وفى إسناده طلحة بن زيد وهو متروك.

ومنها: للدار قطنى فى «الأفراد» من حديث أنس أن جبريل أمر النبى ﷺ بالأذان حين فرضت الصلاة. وإسناده ضعيف.

ومنها: حديث البزار عن على، المتقدم.

قال فى فتح البارى: والحق أنه لا يصح شىء من هذه الأحاديث وقد جزم ابن المنذر بأنه- ﷺ كان يصلى بغير أذان منذ فرضت الصلاة بمكة إلى أن هاجر إلى المدينة، إلى أن وقع التشاور فى ذلك «٢» . والله سبحانه أعلم.

فإن قلت: هل أذن- ﷺ بنفسه قط؟

أجاب السهيلى: بأنه قد روى الترمذى من طريق يدور على عمر بن الرماح، قاضى بلخ يرفعه إلى أبى هريرة أنه- ﷺ أذن فى سفر وصلى وهم على رواحلهم «٣» . الحديث. قال: فنزع بعض الناس بهذا الحديث إلى أنه- ﷺ أذن بنفسه. انتهى.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 194 (SanadKitab #23685, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.