Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 195

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. [رؤيا الأذان]

وليس هذا الحديث من حديث أبى هريرة، إنما هو من حديث يعلى بن مرة.

وكذا جزم النووى بأنه- ﵊ أذن مرة فى السفر، وعزاه للترمذى وقواه.

ولكن روى الحديث الدار قطنى وقال فيه: أمر بالأذان، ولم يقل: أذن.

قال السهيلى: والمفصل يقضى على المجمل المحتمل.

وفى مسند أحمد من الوجه الذى أخرج منه الترمذى هذا الحديث: فأمر بلالا فأذن «١» ، قال فى فتح البارى فعرف أن فى رواية الترمذى اختصارا، وأن قوله أذن: أمر، كما يقال: أعطى الخليفة فلانا ألفا، وإنما باشر العطاء غيره، ونسب للخليفة لكونه أمر «٢» . انتهى.

فإن قلت هل صلى النبى- ﷺ خلف أحد من أصحابه؟ قلت:

نعم، ثبت فى صحيح مسلم وغيره أنه- ﷺ صلى خلف عبد الرحمن بن عوف، ولفظه: عن المغيرة بن شعبة أنه غزا مع رسول الله ﷺ تبوك، فتبرز رسول الله- ﷺ قبل الغائط، فحمل معه إداوة قبل صلاة الفجر ... الحديث إلى أن قال: فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم، فأدرك رسول الله- ﷺ إحدى الركعتين، فصلى مع الناس الركعة الأخيرة، فلما سلم عبد الرحمن بن عوف قام رسول الله- ﷺ يتم صلاته، فأفزع ذلك المسلمين، فأكثروا التسبيح، فلما قضى النبى- ﷺ صلاته أقبل عليهم ثم قال، أحسنتم، أو قال:

أصبتم يغبطهم أن صلوا لوقتها «٣» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 195 (SanadKitab #23685, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.