Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 40

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. [تشريف الله تعالى له ﷺ]

أتى لانكسار الدهر بجبر صدعه ... فأثنت عليه ألسن وعوارف

إذا رام أمرا لا يكون خلافه ... وليس لذاك الأمر فى الكون صارف «١»

أخرج مسلم فى صحيحه، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبى- ﷺ أنه قال: «إن الله ﷿ كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء» «٢» .

ومن جملة ما كتب فى الذكر- وهو أم الكتاب- أن محمدا خاتم النبيين الأحزاب: ٤٠.

وعن العرباض بن سارية عن النبى- ﷺ قال: «إنى عند الله لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل فى طينته» «٣» رواه أحمد والبيهقى، والحاكم، وقال:

صحيح الإسناد.

وقوله: لمنجدل، يعنى: طريحا ملقى على الأرض قبل نفخ الروح فيه.

وعن ميسرة الضبى «٤» قال: قلت يا رسول الله، متى كنت نبيّا؟ قال:

«وآدم بين الروح والجسد» «٥» هذا لفظ رواية الإمام أحمد. ورواه البخارى فى تاريخه وأبو نعيم فى الحلية وصححه الحاكم.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 40 (SanadKitab #23685, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.