Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 598

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الثانى
  3. الفصل العاشر فى ذكر من وفد عليه ﷺ وزاده فضلا وشرفا لديه

فقال- ﷺ: «حكماء علماء، كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء» ، ثم قال: «وأنا أزيدكم خمسا فتتم لكم عشرون خصلة، إن كنتم كما تقولون، فلا تجمعوا ما لا تأكلون، ولا تبنوا ما لا تسكنون، ولا تنافسوا فى شىء أنتم عنه غدا زائلون، واتقوا الله الذى إليه ترجعون وعليه تعرضون، وارغبوا فيما عليه تقدمون، وفيه تخالدون» . فانصرفوا وقد حافظوا وصيته- ﷺ وعملوا بها «١» .

وقدم عليه- ﷺ وفد بنى المنتفق. روى عبد الله، ابن الإمام أحمد فى مسند أبيه عن دلهم بن الأسود عن عاصم بن لقيط، أن لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أبا رزين العقيلى، المعدود فى أهل الطائف، خرج وافدا إلى رسول الله- ﷺ ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق، فوافيناه- ﷺ حين انصرف من صلاة الغداة، فقام فى الناس خطيبا فقال:

«يا أيها الناس، ألا إنى قد خبأت لكم صوتى منذ أربعة أيام لتسمعوا اليوم، ألا فهل من امرىء بعثه قومه» فقالوا له اعلم لنا ما يقول رسول الله- ﷺ، ألا ثم لعله يلهيه حديث نفسه أو حديث صاحبه، ألا وإنى مسئول هل بلغت، ألا اسمعوا تعيشوا ... الحديث. وفيه ذكر البعث والنشور والجنة والنار، وفيه: ثم قلت: يا رسول الله، علام أبايعك؟ فبسط- ﷺ يده وقال: «على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وألاتشرك بالله شيئا» «٢» .

وقدم عليه- ﷺ وفد النخع «٣» ، وهم آخر الوفود قدوما عليه. وكان قدومهم فى نصف المحرم سنة إحدى عشرة، فى مائتى رجل، فنزلوا دار الأضياف، ثم جاؤا إلى رسول الله- ﷺ مقرين بالإسلام، وقد كانوا بايعوا معاذ بن جبل.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 598 (SanadKitab #23685, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.