Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 15

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

لا أصل له. قلت: ولكنه قال فى تلخيص تخريج أحاديث الرافعى عند قوله فى الخصائص: «ويرى من وراء ظهره كما يرى من قدامه» . هو فى الصحيحين وغيرهما من حديث أنس وغيره، والأحاديث الواردة فى ذلك مقيدة بحالة الصلاة وبذلك يجمع بينه وبين قوله: لا أعلم ما وراء جدارى هذا. انتهى.

قال شيخنا، وهذا مشعر بوروده، وعلى تقدير وروده لا تنافى بينهما لعدم تواردهما على محل واحد. انتهى.

فإن قيل: يشكل على هذا- أيضا- إخباره- ﷺ بكثير من المغيبات التى فى زمانه وبعده، ووقعت كما أخبر- ﷺ.

فالجواب: إن نفى العلم فى هذا ورد على أصل الوضع، وهو أن علم الغيب مختص بالله تعالى، وما وقع منه على لسان نبيه- ﷺ وغيره فمن الله تعالى، إما بوحى أو إلهام، ويدل على ذلك الحديث الذى فيه: أنه لما ضلت ناقته- ﷺ تكلم بعض المنافقين وقال: إن محمدا يزعم أنه يخبركم عن خبر السماء وهو لا يدرى أين ناقته؟ فقال- ﷺ لما بلغه ذلك: «والله إنى لا أعلم إلا ما علمنى ربى، وقد دلنى ربى عليها وهى فى موضع كذا وكذا» حبستها شجرة بخطامها فذهبوا فوجدوها كما أخبر- ﷺ.

فصح أنه لا يعلم ما وراء جداره ولا غيره إلا ما علمه ربه ﵎.

وذكر القاضى عياض- فى الشفاء- أنه- ﷺ كان يرى فى الثريا أحد عشر نجما، وعند السهيلى، اثنى عشر.

وفى حديث ابن أبى هالة: وإذا التفت التفت جميعا خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء جل نظره الملاحظة «١» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 15 (SanadKitab #23685, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.