Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 16

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

وهى مفاعلة من اللحظ: وهو النظر بشق العين الذى يلى الصدغ، وأما الذى يلى الأنف فالموق والماق. وقوله: إذا التفت التفت جميعا أراد أنه لا يسارق النظر، وقيل: لا يلوى عنقه يمنة ولا يسرة إذا نظر إلى الشىء، وإنما يفعل ذلك الطائش الخفيف ولكن كان يقبل جميعا ويدبر جميعا. قاله ابن الأثير:

وعن على قال: كان رسول الله- ﷺ عظيم العينين، أهدب الأشفار، مشرب العين بحمرة «١» ، رواه البيهقى.

وعن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله- ﷺ ضليع الفم أشكل العينين منهوس القدمين «٢» ، رواه مسلم.

والشكلة: الحمرة تكون فى بياض العين وهو محمود محبوب، وأما الشهلة: فإنها حمرة فى سوادها. وهذا هو الصواب: لا ما فسره بعضهم، بأنه طول شق العين.

وعند الترمذى فى حديث عن على، أنه نعت رسول الله- ﷺ فقال:

كان فى وجهه تدوير أبيض مشرب بحمرة، أدعج العينين، أهدب الأشفار «٣» الحديث.

والأدعج: الشديد سواد الحدقة.

والأهدب: الطويل الأشفار: وهى شعر العين.

وعنده- أيضا- عن على قال: كان أسود الحدقة أهدب الأشفار.

وعن على: بعثنى النبى- ﷺ إلى اليمن فقمت لأخطب يوما على الناس، وحبر من أحبار اليهود واقف بيده سفر ينظر فيه، فلما رآنى قال:

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 16 (SanadKitab #23685, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.