Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 66

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

وشاب ما سوى ذلك. رواه البخارى فى تاريخه والبيهقى. وكذا وقع له- ﷺ فى رأس السائب «١» . رواه البغوى والبيهقى وابن منده. وأخرج البيهقى وصححه، والترمذى وحسنه، عن أبى زيد الأنصارى قال: مسح- ﷺ بيده على رأسى ولحيتى ثم قال: «اللهم جمله» ، قال: فبلغ بضعا ومائة سنة وما فى لحيته بياض. ولقد كان منبسط الوجه ولم ينقبض وجهه حتى مات «٢» . ومسح- ﷺ رأس حنظلة بن حذيم بيده وقال له: «بورك فيك» فكان يؤتى بالشاة الوارم ضرعها والبعير والإنسان به الورم، فيتفل فى يده ويمسح بصلعته ويقول بسم الله على أثر يد رسول الله- ﷺ فيمسحه ثم يمسح موضع الورم فيذهب الورم «٣» . رواه أحمد والبخارى فى التاريخ وأبو يعلى وغيرهم.

وقد جاء فى عدة أحاديث عن جماعة من الصحابة بياض إبطيه. فعن أنس قال: رأيت رسول الله- ﷺ يرفع يديه فى الدعاء حتى رأيت بياض إبطيه «٤» . وقال الطبرى: ومن خصائصه- ﷺ أن الإبط من جميع الناس متغير اللون غيره، أى إلا هو- ﷺ، ومثله للقرطبى وزاد: أنه لا شعر عليه، لكن نازع فيه صاحب شرح تقريب الأسانيد، وقال: إنه لم يثبت ذلك بوجه من الوجوه، قال: والخصائص لا تثبت بالاحتمال، ولا يلزم من ذكر أنس وغيره بياض إبطيه أن لا يكون له شعر. وقد قال عبد الله بن أقرم الخزاعى- وقد صلى معه- ﷺ كنت أنظر إلى عفرة إبطيه «٥» . حسنه

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 66 (SanadKitab #23685, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.