Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 67

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

الترمذى. والعفرة: بياض ليس بالناصع كما قاله الهروى وغيره، وسيأتى مزيد لذلك فى الخصائص- إن شاء الله تعالى-.

وعن رجل من بنى حريش قال: ضمنى رسول الله- ﷺ فسال علىّ من عرق إبطيه مثل ريح المسك. رواه البزار. ووصفه علىّ فقال: ذو مسربة «١» ، وفسر بخيط من الشعر بين الصدر والسرة. وقال ابن أبى هالة:

دقيق المسربة. وعند ابن سعد عن على: طويل المسربة. وعند البيهقى: له شعرات من لبته إلى سرته تجرى كالقضيب. ليس على صدره ولا على بطنه غيره.

ووصفت بطنه أم هانئ فقالت: ما رأيت بطن رسول الله- ﷺ إلا ذكرت القراطيس المثنى بعضها على بعضها «٢» . رواه الطيالسى والطبرانى.

وقال أبو هريرة: كان- ﷺ أبيض كأنما صيغ من فضة، رجل الشعر «٣» ، مفاض البطن، عظيم مشاش المنكبين.

وتقدم أن المشاش: رؤوس العظام كالركبتين، ومفاض: أى واسع البطن، وقيل: مستوى البطن مع الصدر. وخرج الإمام أحمد عن محرش الكعبى قال: اعتمر النبى- ﷺ من الجعرانه ليلا، فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة «٤» .

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 67 (SanadKitab #23685, hlm. urut 678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.