Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 72

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

التفاوت، فإن شرح الصدر هو أن يصير قابلا للنور، والسراج المنير هو الذى يقتبس منه النور، والفرق واضح. قال الدقاق: كان موسى- ﵇ مريدا إذ قال: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي «١» ونبينا محمد- ﷺ مراد إذ قال الله له:

أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ والله أعلم» .

وأما جماعه- ﷺ فقد كان يدور على نسائه فى الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة، قال الراوى قلت لأنس: أو كان يطيقه؟

قال: كنا نتحدث أنه أعطى قوة ثلاثين «٢» . رواه البخارى. وعند الإسماعيلى عن معاذ: قوة أربعين زاد أبو نعيم عن مجاهد: كل رجل من رجال أهل الجنة. وعن أنس مرفوعا: «يعطى المؤمن فى الجنة قوة كذا وكذا فى الجماع» قلت: يا رسول الله، أو يطيق ذلك؟ قال: «يعطى قوة مائة» «٣» .

قال الترمذى: صحيح غريب لا نعرفه عن حديث قتادة إلا من حديث عمران القطان. فإذا ضربنا أربعين فى مائة بلغت أربعة آلاف، فبهذا يندفع ما استشكل من كونه- ﷺ أوتى قوة أربعين فقط وسليمان- ﵊ قوة مائة رجل أو ألف على ما ورد.

وذكر ابن العربى: أنه كان له- ﷺ القوة الظاهرة على الخلق فى الوطء، وكان له فى الأكل القناعة، ليجمع الله له الفضيلتين فى الأمور الاعتيادية كما جمع له الفضيلتين فى الأمور الشرعية، حتى يكون حاله كاملا فى الدارين. انتهى. وطاف- ﷺ على نسائه التسع فى ليلة. رواه ابن سعد.

وروى أنه- ﷺ قال: «أتانى جبريل بقدر فأكلت منها فأعطيت قوة

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 72 (SanadKitab #23685, hlm. urut 683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.