Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 73

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه

أربعين رجلا فى الجماع» «١» رواه ابن سعد: حدثنا عبد الله بن موسى عن أسامة بن زيد عن صفوان بن سليم مرسلا من حديث أبى هريرة: شكا رسول الله- ﷺ إلى جبريل قلة الجماع فتبسم جبريل حتى تلألأ مجلس رسول الله- ﷺ من بريق ثنايا جبريل فقال له: أين أنت من أكل الهريسة فإن فيه قوة أربعين رجلا. ومن حديث حذيفة بلفظ «أطعمنى جبريل الهريسة أشد بها ظهرى وأتقوى بها على الصلاة» «٢» رواه الدار قطنى. ومن حديث جابر بن سمرة وابن عباس وغيرهم.

وكلها أحاديث واهية. بل صرح الحافظ ابن ناصر الدين فى جزء له سماه رفع الدسيسة بوضع حديث الهريسة أنه موضوع. وروى أنه- ﷺ أعطى قوة بضع وأربعين رجلا كل رجل من أهل الجنة، رواه الحارث بن أبى أسامة. وقد حفظه الله من الاحتلام، فعن ابن عباس قال: ما احتلم نبى قط، وإنما الاحتلام من الشيطان «٣» ، رواه الطبرانى.

وأما قدمه الشريف- ﷺ فقد وصفه غير واحد بأنه كان شثن القدمين «٤» ، أى غليظ أصابعهما. رواه الترمذى وغيره. وعن ميمونة بنت كردم قالت: رأيت رسول الله- ﷺ فما نسيت طول أصبع قدميه السبابة على سائر أصابعه «٥» ، رواه أحمد والطبرانى. وعن جابر بن سمرة: كانت خنصر رسول الله- ﷺ من رجله متظاهرة، رواه البيهقى. وقد اشتهر على الألسنة أن سبابة النبى- ﷺ كانت أطول من الوسطى «٦» . قال الحافظ ابن حجر: وهو غلط ممن قاله، وإنما ذلك فى أصابع رجليه. انتهى.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 73 (SanadKitab #23685, hlm. urut 684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.