Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 113

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الثالث
  3. الفصل الثانى فيما أكرمه الله تعالى به من الأخلاق الزكية وشرفه به من الأوصاف المرضية

امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد فى سبيل الله، وما نيل منه شىء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شىء من محارم الله فينتقم لله «١» . رواه مسلم.

وسئلت عائشة: كيف كان رسول الله- ﷺ إذا خلا فى بيته؟ قالت:

ألين الناس، بساما ضحاكا «٢» ، لم ير قط مادّا رجليه بين أصحابه. وعنها: ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله- ﷺ ما دعاه أحد من أصحابه إلا قال لبيك.

وعند أحمد وابن سعد وصححه ابن حبان عنها: كان- ﷺ يخيط ثوبه ويخصف نعله «٣» ، وفى رواية لأحمد: ويرفع دلوه، وعنده أيضا: يفلى ثوبه، ويحلب شاته ويخدم نفسه. وهذا يتعين حمله على أوقات فإنه ثبت أنه كان له خدم، فتارة يكون بنفسه وتارة بغيره، وتارة بالمشاركة. وكان يركب الحمار، ويردف خلفه، وركب يوم بنى قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف «٤» رواه الترمذى.

وعن قيس بن سعد قال: زارنا رسول الله- ﷺ فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارا وطأ عليه بقطيفة، وركب- ﷺ ثم قال سعد: يا قيس، اصحب رسول الله- ﷺ، قال قيس: فقال لى رسول الله- ﷺ:

«اركب» فأبيت، فقال: «إما أن تركب وإما أن تنصرف» . وفى رواية أخرى:

«اركب أمامى فصاحب الدابة أولى بمقدمها» «٥» رواه أبو داود وغيره. وفى

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 113 (SanadKitab #23685, hlm. urut 724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.